[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fKKX99icdIPr2mSv2UhnTtPBI09ZQyNIjV22LZk9rups":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1218,"/notes/1218","دليل-مثالي-لكتابة-غير-مثالية","دليل مثالي لكتابة غير مثالية","2026-04-07T01:40:41","article",false,"ريم حسن","ريم-حسن","8-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الثامنة صباحًا",[],"\u003Cp>الأفكار تتكاثر وتسبح في فضاء عقلي، تلمع وتتخافت كالشهب. في رأسي تكون مرتبة ومنطقية، لكن مع أول لحظة أمسك فيها بقلمي لأدوّنها، أو أفتح فمي لنطقها، كأن بوابة خفية بين عقلي وجسدي تنغلق فجأة. تنحبس هذه الأفكار في زنزانة… محتفظةً ببريقها. حبسها عقلي، لكنه لم يستطع ترويضها.\u003C/p>\n\u003Cp>تظل تلمع وتلمع في رأسي حتى يكاد ينفجر، وكل ما أحصل عليه منها قليل من الجمل المبتورة والناقصة، تدور وتطوف دون أن أمسك بها، كأن جمالها الحقيقي في أن تظل مجرد أفكار.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>الفجوة بين (ياه، فكرة عظيمة) وبين (امسحي القرف اللي كتبتيه ده) مربكة جدًا.\u003C/strong> مربكة لدرجة أنها تدفعني -في ثانية واحدة- من لحظة انبهار خالص إلى قرار اعتزال الكتابة للأبد… ثلاث مرات في الشهر على أقل تقدير.\u003C/p>\n\u003Cp>لكن المشكلة غالبًا لا تكون في النص، بقدر ما تكون في نظرتنا له. قراءة الكثير من الروايات والقصص، ومعرفة الفرق بين الجيد والسيئ، تخلقان \u003Cstrong>حساسيةً مفرطة\u003C/strong> تجاه كل ما هو ”رديء“. ننسى تمامًا أن كل ما نقرأه مرَّ برحلة طويلة من التحرير والتعديل، لدرجة أن النص الأصلي قد يختلف كليًا عن نسخته النهائية.\u003C/p>\n\u003Cp>بعد سنوات من شدّ الحبل بين الكاتبة والناقدة داخلي، وصلت أخيرًا لقناعة بسيطة: \u003Cstrong>لكل شيء حدٌّ، ولكل فوضى طريقة عبور.\u003C/strong> والحل على الأقل بالنسبة لي يتلخص في خمس خطوات:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>1- تخلّص من روح طه حسين التي تتلبّسك:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ضع اتفاقًا واضحًا مع نفسك أن الكتابة تمر بمراحل. أولها: أفكار خام، جمل غير مرتبة، بدون تصحيح أو حذف، حتى لو بدت مملة أو ناقصة. لأن \u003Cstrong>دخول روح الناقد مبكرًا كفيل بإغلاق البوابة تمامًا، ومنع أي شيء من الخروج.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>2- لا بأس باللف والدوران:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>الكتابة حول الفكرة بدلًا من محاولة القبض عليها مباشرةً قد تكون مفيدة أحيانًا. اسأل: ما الإحساس المرتبط بها؟ متى جاءت؟ كيف سيكون شكلها لو كانت أي شيء… غير كلمات؟ في النهاية، ستخرج الفكرة وحدها من وسط الركام.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>3- استفد من التكنولوجيا:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>إذا توقف القلم تمامًا، الجأ إلى هاتفك. استخدم الريكوردر وسجّل أفكارك بصوتك، وبأي لهجة تفضلها. \u003Cstrong>أحيانًا الكلام يحرّر الفكرة أكثر من الكتابة، لأن الرقابة العقلية تكون أضعف، والتدفّق أصدق.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>4- الشخص البيرفكت قرر ألّا يكون بيرفكت مجددًا:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>السعي للكمال في مرحلة التكوين قادر على قتل النص قبل اكتماله. تبنَّ شعار: \u003Cstrong>لا للـ Perfectionism.\u003C/strong> اكتب ما استطعت، واسمح للنص أن يكون أقل جمالًا مما تتوقع. تذكّر: هذا ليس شكله النهائي، والفكرة الحقيقية لم تضِع، حتى لو أقنعت نفسك أنه أسوأ نص في الحياة. \u003Cstrong>المهم أنك كتبته.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>5- ارجع إلى روح طه حسين التي تركتها في البداية:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>بعد الانتهاء من المسودة الأولى، اتركها فترة بدون قراءة. ثم عد لها لاحقًا، وهنا فقط يُسمح للنقد بالدخول. أضف، اصقل، اختر، واحذف… حتى تصل إلى نسخة تشعر بالرضا عنها. \u003Cstrong>الآن، مبروك، أصبح لديك نص مكتمل.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ملاحظة: إذا قرأت هذه النوت فهذا يعني أنها مرّت بكل تلك المراحل.\u003C/p>\n\u003Cp>الانتقال من المسودة الأولى إلى النسخة النهائية استغرق حوالي أربعة أشهر، لدرجة أنني نسيت أنني كتبتها أصلًا، ووجدتها بالصدفة في النوتس القديمة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ميزة كتابة الأفكار، حتى لو لم تكن مكتملة، أنها تصنع مخزونًا محفوظًا يمكن الرجوع إليه في أي وقت.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>الأفكار غير المُفرَّغة لا تختفي، بل تتحول إلى ضغط. \u003Cstrong>فكن رحيمًا بنفسك، واكتب…\u003C/strong> حتى لو لم يكن لديك شيء واضح.\u003C/p>\n",492,"الأفكار تتكاثر وتسبح في فضاء عقلي، تلمع وتتخافت كالشهب. في رأسي تكون مرتبة ومنطقية، لكن مع أول لحظة أمسك فيها بقلمي لأدوّنها، أو أفتح فمي لنطقها، كأن بوابة خفية بين عقلي وجسدي تنغلق فجأة. تنحبس هذه الأفكار في زنزانة… محتفظةً ببريقها. حبسها عقلي، لكنه لم يستطع ترويضها.  تظل تلمع وتلمع في رأسي حتى يكاد ينفجر، وكل ما أحصل عليه منها قليل من الجمل المبتورة والناقصة، تدور وتطوف دون أن أمسك بها، كأن جمالها الحقيقي في أن تظل مجرد أفكار.","الأفكار تتكاثر وتسبح في فضاء عقلي، تلمع وتتخافت كالشهب. في رأسي تكون مرتبة ومنطقية، لكن مع أول لحظة أمسك فيها بقلمي لأدوّنها، أو أفتح فمي","https://media.101n.com/img/2026_04_204-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_204_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,79,96,112,129,146,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48},702,"/notes/702","المشروع-الذي-لا-أحد-يراه-سواك","المشروع الذي لا أحد يراه سواك! ","2025-09-29T15:35:38","2025-10-25T12:52:27","محمد رشيدي","محمد-رشيدي",[43],{"name":24,"slug":21},[],703,"\u003Cp> لا أحد يرى ما تراه. أنت تعمل، تفكر، تتخيل، تطارد فكرة صغيرة كأنها مخلوق حي. لكنهم من حولك لا يلمسون هذا اللهب. لا يشعرون بثقله، ولا بحرارته. يحيّونك من بعيد، يسألونك عن ” أخبار المشروع“ ، ثم يعودون إلى عوالمهم وكأن شيئًا لم يكن. \u003C/p> \u003Cp> وحتى الأقربون — أولئك الذين يحبونك فعلًا — لا يفهمون غالبًا لماذا تُرهق نفسك بهذا الشكل، لماذا لا تنام، لماذا تخاف من التأجيل، أو لماذا تصمت حين لا تسير الأمور كما أردت. هذه ليست وحدة اجتماعية، بل عزلة داخل الفكرة. تعيش في غرفة لا يدري أحد مكان بابها، حتى لو كان مفتوحًا. \u003C/p> \u003Cp> في كل مشروع شخصي، لا بد من مرحلة لا يفهمك فيها أحد. لأن ما تبنيه غير مرئي بعد. لأنك تتعامل مع خامات غير جاهزة، مع شعور لم يتبلور، مع احتمالات لا تزال هشة. وفي هذه المرحلة، تبدو كأنك تتكلم بلغة لا يسمعها أحد، ولا حتى أنت. \u003C/p> \u003Cp> العزلة هنا ليست اختيارًا، بل أثرًا جانبيًا للشغف المتجه نحو المجهول. في علم النفس الإبداعي ، تُوصَف هذه الحالة بـ الفراغ الابتكاري (creative solitude) ، وهي المرحلة التي ينشغل فيها العقل الباطن بإعادة تركيب العالم، فيبدو الخارج وكأنه لا علاقة له بما يجري. \u003C/p> \u003Cp> وفقًا لدراسة نشرتها American Psychological Association ، فإن العاملين على مشاريع شخصية طويلة الأمد يمرّون عادةً   \u003C/p> ","لا أحد يرى ما تراه. أنت تعمل، تفكر، تتخيل، تطارد فكرة صغيرة كأنها مخلوق حي. لكنهم من حولك لا يلمسون هذا اللهب.","https://media.101n.com/img/2025_09_79_2.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64},288,"/notes/288","السيرك-الذي-لا-يهدأ-عن-العمل-والروتين-ف","السيرك الذي لا يهدأ: عن العمل والروتين في دماغ مصاب بـADD 🎪","2025-08-24T20:34:54","2025-08-31T22:56:58","مدرسة الحياة","مدرسة-الحياة",[59],{"name":24,"slug":21},[],744,"\u003Cp> كل شيء بدأ من المنبّه. \u003C/p> \u003Cp> كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات عن أفضل أنواع القهوة الباردة لعام 2023. لم أكن أحتاج القهوة، بل عذرًا لأبقى هناك، في المسافة الضبابية بين الفعل والنسيان. حين أدركت كم تأخرت، فتحت اللابتوب. مررت على أيقونة البريد الإلكتروني، ثم على تويتر، ثم على إشعار من تطبيق طقس لم أستخدمه من شهرين. قمت فجأة، مشيت في الغرفة، قرأت عنوان كتاب لم أفتحه منذ سنوات، ثم رجعت وجلست أمام الشاشة. بعد 4 ساعات، ما زالت الصفحة بيضاء. \u003C/p> \u003Cp> عقلي ليس فارغًا. \u003C/p> \u003Cp> \u003Cbr> هو، على العكس، مشغول جدًّا، مزدحم إلى حد الاختناق. فقط، لا يوجد فيه شخص واحد يُصدر الأوامر. بل خمسة مهرّجين، يلعب كلٌّ منهم لعبته، ويصرخ من زاويته، ويقترح فكرة رائعة كل عشر ثوانٍ، ثم يتركها   \u003C/p> ","كل شيء بدأ من المنبّه. كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات","https://media.101n.com/img/2025_07_2.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":72,"subcategories":74,"wordsCount":75,"briefDescription":76,"briefDescriptionShorter":77,"coverImgSrc":78,"cardCoverImgSrc":78},271,"/notes/271","روتين-بالحدالأدنى-والتسامح-الكافي","روتين بالحد الأدنى.. والتسامح الكافي 🕊️","2025-09-01T22:35:12","2025-10-27T03:39:30",[73],{"name":24,"slug":21},[],496,"\u003Cp> عن تنظيم اليوم دون عُقد، ودون وهم المثالية التي لا تدوم. \u003C/p> \u003Cp> كلما قرأت عن الروتين المثالي، شعرت بالتعب قبل أن أبدأ. استيقاظ في الخامسة صباحًا، كتابة صفحات يومية، ساعة رياضة، إفطار متوازن، جدول دقيق حتى آخر دقيقة… وكلما حاولت تقليد هذا النموذج، بدأت متحمسًا، وانتهيت إمّا بالإنهاك، أو بالذنب. ذنب أنني لم أُكمل الأسبوع، ذنب أنني كسرت الجدول، ذنب أنني ”فشلت“ في شيء كان من المفترض أن يسهّل حياتي، لا أن يُضيف إليها طبقة أخرى من الضغط. ثم، مع الوقت، بدأت أُلاحظ شيئًا أبسط: أنني لا أحتاج   \u003C/p> ","كلما قرأت عن الروتين المثالي، شعرت بالتعب قبل أن أبدأ. استيقاظ في الخامسة صباحًا، كتابة صفحات يومية، ساعة رياضة، إفطار متوازن، جدول دقيق حتى آخر دقيقة…","https://media.101n.com/img/2025_07_routine-minimum-wal-tasamoh-scaled.q80.webp",{"id":80,"url":81,"slug":82,"title":83,"titleHtml":83,"publishDate":84,"lastModifiedDate":85,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":86,"authorSlug":87,"categoryName":21,"categories":88,"subcategories":90,"wordsCount":91,"briefDescription":92,"briefDescriptionShorter":93,"coverImgSrc":94,"cardCoverImgSrc":95},939,"/notes/939","شايف-نفسك-فين؟","شايف نفسك فين؟ 💼","2025-12-07T18:31:51","2025-12-15T21:08:51","أحمد حربية","أحمد-حربية",[89],{"name":24,"slug":21},[],652,"في عصر ليس ببعيد، كانت الشركات تخطّط للاحتفاظ بالموظفين طوال حياتهم الإنتاجية، أنت تذهب إلى شركة بنفس عقلية ذهابك إلى علاقة طويلة الأمد. كان من المنطقي أن يُطرح سؤال المستقبل: ”أين ترى نفسك بعد 5 سنوات؟“ في مقابلات التوظيف. بدأ ذلك مع ستينيات القرن الماضي، دخل الكوكب ما يمكن تسميته بـ عصر التخطيط المهني. الحرب العالمية الثانية انتهت. النظام العالمي الجديد قيد التحميل، لكن هناك بعض المتطلبات، من أهمها أن تخصّص له من وقتك 30 سنة على الأقل.","جاوبت على كم سؤال ورفعت سيرتي المهنية. كنت مدفوعًا بالفضول فوافقت على طلب غريب بفتح الكاميرا والمايك لأجد نفسي في مقابلة توظيف مع نموذج ذكاء","https://media.101n.com/img/2025_12_133_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_133-scaled.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":101,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":102,"authorSlug":103,"categoryName":21,"categories":104,"subcategories":106,"wordsCount":107,"briefDescription":108,"briefDescriptionShorter":109,"coverImgSrc":110,"cardCoverImgSrc":111},985,"/notes/985","أزمة-ما-بعد-التخرج","أزمة ما بعد التخرج","2025-12-29T07:42:49","لبنى علاء","لبنى-علاء",[105],{"name":24,"slug":21},[],631,"كنت في كلية طبية لها مسار تراتبي واضح، لكن هذا المسار لم يكن يبدأ إلا بعد سنة كاملة من التخرج، علي البحث عن عمل، على التفكير في تخصص، هل علي العودة لمنزل أهلي مرة أخرى؟  أسئلة كثيرة وإجابات قليلة أو غير موجودة من الأساس، علي الاختيار، وبطبيعة الحال الاختيارات متعددة، ولا معونة لك في ترجيح أحدهم على الآخر. وهنا تأتي ما يسميه البعض \"أزمة ربع العمر\" وأصعب سؤال في تلك الأزمة هو \"ما الذي يجعلني سعيدًا؟\" ","دخلت الكلية التي أرغب بها وكنت أظن، كما ظن جميع من يشاركوني الحال، أن لي مسار واضح في الحياة ، وهذه رفاهية ليست عند الجميع","https://media.101n.com/img/2025_12_138_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_138-scaled.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"citationsHtml":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},707,"/notes/707","سبع-صنايع-لما-لا؟","سبع صنايع… لما لا؟","2025-10-01T15:34:00","2025-10-27T03:21:07","ورشة بزنس","ورشة-بزنس",[122],{"name":24,"slug":21},[],"\u003Cbr data-start=\"2944\" data-end=\"2947\" />• \u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://www.ted.com/talks/emilie_wapnick_why_some_of_us_don_t_have_one_true_calling\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"2949\" data-end=\"3105\" target=\"_blank\">TED Talk – Emilie Wapnick: Why Some of Us Don’t Have One True Calling\u003C/a>\u003Cbr data-start=\"3105\" data-end=\"3108\" />• \u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://puttylike.com/what-is-a-multipotentialite/\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"3110\" data-end=\"3204\" target=\"_blank\">What is a Multipotentialite? – Puttylike\u003C/a>\u003Cbr data-start=\"3204\" data-end=\"3207\" />• \u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://davidepstein.com/the-range/\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"3209\" data-end=\"3269\" target=\"_blank\">Range – David Epstein\u003C/a>\u003Cbr data-start=\"3269\" data-end=\"3272\" />• \u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://hbr.org/2019/07/why-generalists-are-better-positioned-to-succeed\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"3274\" data-end=\"3404\" target=\"_blank\">Why Generalists Are Better Positioned to Succeed – HBR\u003C/a>\u003Cbr data-start=\"3404\" data-end=\"3407\" />• \u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://www.weforum.org/reports/the-future-of-jobs-report-2023/\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"3409\" data-end=\"3512\" target=\"_blank\">The Future of Jobs Report 2023 – WEF\u003C/a>\u003Cbr data-start=\"3512\" data-end=\"3515\" />• \u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://www.mckinsey.com/featured-insights/future-of-work/skill-shift-automation-and-the-future-of-the-workforce\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"3517\" data-end=\"3699\" target=\"_blank\">Skill Shift: Automation and the Future of the Workforce – McKinsey\u003C/a>",486,"مشكلة المجتمع مع ”متعددي الصنايع“ ليست في أدائهم، بل في صعوبة تصنيفهم. في بيئة تعتبر أن الجدّية تعني الاستمرار في شيء واحد، يصبح التنوّع مريبًا. لكن الواقع يتغير.","https://media.101n.com/img/2025_09_72_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_09_72-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},907,"/notes/907","الأماكن","الأماكن والزمن 🌃","2025-11-27T03:38:20","2026-02-11T16:17:27","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[139],{"name":24,"slug":21},[],846,"تخلق الأماكن فيّ حنينًا للمستقبل! عجيب! حُقّ للحنين أن يكون لماضٍ عشناهُ لا لمستقبلٍ لم نختبره!  تحل معي أسئلتي أينما حللت وارتحلت: ماذا سأتذكر عن حياتي الحالية إن عدتُ للمكان نفسه بعد سنوات؟ كيف سيكون حالي وقتها؟ وكيف سيكون حال هذا المكان؟ هل ستبقى تلك الشجرة؟ هل سيصمد هذا البناء المتهالك؟ في أي عامٍ دراسيّ ستكون تلك الفتاة المارة حاملةً حقيبة المدرسة؟","”خفيفةٌ روحي، وجسمي مُثْقَلٌ بالذكريات وبالمكان“ محمود درويش. للأماكنِ نصيبٌ في ذاكرتي أكثر مما لغيرها؛ يصنع عقلي روابطَ قويةً بينها وبين الأحداث غالبًا ما تنجو،","https://media.101n.com/img/2025_11_129_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_129-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},887,"/notes/887","فين-حقي-في-الفضاء-العام؟","فين حقي في الفضاء العام؟ 🌳","2025-11-25T01:50:31","2025-12-15T20:37:32","ريم كامل","ريم-كامل",[156],{"name":24,"slug":21},[],925,"فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار مربعة من المساحات الخضراء. وحتى لو قررنا خفض سقف التوقعات، واستخدمنا ”مساحة“ دون أن تكون خضراء بالضرورة، في مدينة صحراوية مثل القاهرة ، سنجد أن","فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار","https://media.101n.com/img/2025_11_125_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_125.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},831,"/notes/831","دليل-غير-موثوق-لبائع-الكتب","دليل غير موثوق لبائع الكتب","2025-11-02T22:04:38","2025-11-06T22:01:22","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[173],{"name":24,"slug":21},[],621,"يسألني أحدُ زائري المكتبة عمّا إذا كانت هناك أي فرص للعمل. يريد أن يعمل بائعًا للكتب. يتحدثُ باندفاع الشباب، بحماسِ مَن لا يعرف. ألمحُ في عينيه محبةً صادقةً للكتب والقراءة. أشفقُ عليه، وأتمتم: لا يكفي! أحاولُ دفعه للبحثِ عن عملٍ آخر كي لا يكره ما يُحب أو يصيبه الإحباط، لكنه يصرُّ في سؤاله ويلحُّ في طلبه.  أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت","أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت، أي شخص عمل في هذه المهنة، يعرفُ أن الكتب، أولًا وأخيرًا، سلعة. يجب أن تُباع، مثلها مثل الملابس والأحذية.","https://media.101n.com/img/2025_11_112_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_112-scaled.q80.webp",{"average":181},"#2a5f8f",1777726957111]