[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fCXESK7syO2k7nA8BXYOVmHqsXKnK5GiUUJvwAwAzlpQ":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":176},1212,"/notes/1212","الحرية-في-كبسولة","الحرية في كبسولة","2026-04-03T03:09:44","article",false,"عبدالله محمد","عبدالله-محمد","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp>تجسَّد سؤال الحرية الذي يشغلني دائمًا في رواية \u003Cstrong>«رقصة الوداع»\u003C/strong> للكاتب التشيكي الفرنسي \u003Cstrong>«ميلان كونديرا»\u003C/strong>، حيث احتفظ \u003Cstrong>«ياكوب»\u003C/strong>بكبسولة سُمٍّ حصل عليها من أحد أصدقائه الأطباء.. ليشعر أنه يسيطر على موته، ويواجه أكثر أشكال الحرية تعقيدًا: \u003Cstrong>حرية أن تختار نهايتك.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لم يُنهِ ياكوب حياته بتلك الكبسولة، رغم أنها ظلت ترافقه سنوات طويلة في جيبه. كان يكفيه أن يلمسها ليشعر بالطمأنينة، وكأن وجودها وحده يمنحه إحساسًا بالسيطرة، وكان يرى أن من الضروري: \u003Cstrong>«على كل إنسان أن يحصل على السم عند بلوغه سن الرشد»!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أما أنا، فالحرية كقدرة على الاختيار لا تشغلني كثيرًا، بقدر ما أفكر طوال الوقت في جدوى ما أفعل ومعناه؛ كل هذه القرارات التي اتخذتها في حياتي، فقط لأثبت لنفسي أنني حرٌّ كما يليق بإنسان.. \u003Cstrong>أتساءل في كل مرة أتخلص فيها من قيد يُعيق حركتي: هل أنا حرٌّ فعلًا أم أنني مجرد واهم؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>زمان، أيام الثانوية، قررت ألا أدخل الامتحانات بسبب شعوري بأن الاستمرار دون استعداد كافٍ تصرف غير حكيم. قررت هذا القرار مع إيقاف التنفيذ طبعًا؛ ففي هذا الوقت لم يكن لي أن أحسم الأمر وحدي، ومن الواجب أن أعود إلى أبي.\u003C/p>\n\u003Cp>أرسلت إليه، هو المسافر دائمًا، وأنا متردد جدًّا ومرتبك من ردِّ فعله. وبعد كثير من المقدمات أخبرته عن رغبتي في تأجيل السنة. بدت نبرته هادئة عبر الرسائل في البداية، لكني تخيلته وهو يخبط على أزرار الكيبورد بعصبية أثناء كتابته:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>«لِم هدومك وامشي من البيت..»\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>قرأت الجملة أكثر من مرة، ولم أعرف إن كنت منزعجًا أم مرتاحًا في أول الأمر، وكان ردي العفوي وقتها أنني إذا تركتهم ستصبح حياتي أفضل! جُرح أبي حينئذٍ، ولم ينسَ لي هذه الكلمات أبدًا؛ ظن أنني أتمرد وأُعلِن عصياني وانقلابي عليه، وقاطعني لشهور.. \u003Cstrong>لم يفهم أنني شعرت في هذه اللحظة تحديدًا بالحرية لأول مرة في حياتي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>بعد عامين من ذلك الصدام، سافرت إلى أبي لتجديد الإقامة. كنت قد تغيرت كثيرًا، وصرت أقرأ بالكاد. كنا نعيش في غرفة فندقية صغيرة، لا يوجد فيها وسيلة تسلية واحدة أو طريقة للتواصل مع العالم الخارجي: لا تلفزيون، ولا تليفونات، ولا راديو حتى..\u003C/p>\n\u003Cp>كان يذهب إلى العمل مبكرًا، ولا يعود إلا في نهاية اليوم. كدت أجن من الوحدة والفراغ، ولم أكن أملك تلك \u003Cstrong>الكبسولة الكونديرية\u003C/strong> لحظتها التي تمنح الطمأنينة. حاولت أن أتسلى بالرياضة والاستحمام وتأمل العالم من خلف شُباك الغرفة. مكثنا شهرًا في هذا الوضع، وكان عزائي الوحيد هو عندما يعود قبيل منتصف الليل حيث تبدأ \u003Cstrong>فقرة الحكايات\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>كان يحكي لي شذرات من التاريخ الإسلامي، وكنت أجهل منه الكثير، فكنت أطرح الأسئلة بلا توقف:\u003C/p>\n\u003Cp>ما الخلاف بين معاوية وعلي؟ ماذا عن الحجاج بن يوسف؟ مَن مؤسس الدولة العباسية/ الأموية/ الفاطمية؟ مَن سيف الدين قطز؟ ما ديانة صلاح الدين الأيوبي صاحب معركة حطين؟ وعند هذا السؤال الأخير، توقف أبي عن الحكي، كأنه اكتشف هروب ابنه من دروس التاريخ طوال حياته!\u003C/p>\n\u003Cp>عندما عدت إلى مصر، قررت ألا أذهب إليه مجددًا، وأن ما عليَّ فعله في هذه اللحظة هو الانكباب على الكتب والقراءة ثم القراءة وأخيرًا الكتابة. أرسلت له أخبره بقراري دون إبداء أسباب، واكتفى بأن قاطعني لشهور مرة أخرى..\u003C/p>\n\u003Cp>أنهيت خدمتي في الجيش، وعملت في مجال صناعة الكتب، وتزوجت.. وكان لأبي رأيٌ مخالف في كل ذلك. اصطدمنا كثيرًا، وصممت على تلك الاختيارات النابعة من داخلي. \u003Cstrong>لم يشغلني قط إن كانت اختياراتي صحيحة بقدر ما تساءلت: هل تخصّني؟ وهل أستطيع أن أدفع ثمنها؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ربما أشعر أحيانًا بالندم تجاه بعض القرارات التي اكتشفت مع الوقت أنها لم تكن ناضجة كفاية، لكن أمام هذا الندم الذي يراودني أشعر دائمًا أنني إنسان يحيا تجربته الخاصة، ويتعرف على الحياة بوعي طفل لا يدرك أن النار تحرق، مهما أقسموا له، إلا إذا احترقت أصابعه.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>لا أحمل كبسولة في جيبي، لكنني تعلمت أن أعيش كما لو أنني أملك واحدة أستخدمها كلما لزم الأمر.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ربما لهذا السبب أستطيع أن أواصل اختياراتي، مهما كانت خاطئة، وأنا مطمئن أنها في النهاية.. \u003Cstrong>\u003Cem>تعبر عني وحدي\u003C/em>.\u003C/strong>\u003C/p>\n",596,"«لِم هدومك وامشي من البيت..»  قرأت الجملة أكثر من مرة، ولم أعرف إن كنت منزعجًا أم مرتاحًا في أول الأمر، وكان ردي العفوي وقتها أنني إذا تركتهم ستصبح حياتي أفضل! جُرح أبي حينئذٍ، ولم ينسَ لي هذه الكلمات أبدًا؛ ظن أنني أتمرد وأُعلِن عصياني وانقلابي عليه، وقاطعني لشهور.. لم يفهم أنني شعرت في هذه اللحظة تحديدًا بالحرية لأول مرة في حياتي.","تجسَّد سؤال الحرية الذي يشغلني دائمًا في رواية «رقصة الوداع» للكاتب التشيكي الفرنسي «ميلان كونديرا» ، حيث احتفظ «ياكوب» بكبسولة سُمٍّ حصل عليها من أحد","https://media.101n.com/img/2026_03_198-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_198_2-scaled.q80.webp",[33,50,66,80,96,113,130,144,161],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},880,"/notes/880","ماذا-يفعل-الإنسان-حين-يستقبل-حبًا-لا-ير","ماذا يفعل الإنسان حين يستقبل حبًا لا يريده؟ 💔","2025-11-16T15:28:49","2025-12-15T20:44:47","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[43],{"name":24,"slug":21},[],735,"\u003Cp> ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> امتحانٌ قاسٍ. \u003C/p> \u003Cp> أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما تحمل بعض التفاخر. انظروا كم أنا محبوب، أقاسي المشاعر التي لا أريدها. \u003C/p> \u003Cp> أعرف جيدًا أن التمرّد على الحب هو بذاته امتياز لا يدركه إلا من نجا الحاجة إليه. \u003C/p> \u003Cp> لكنني في الحقيقة بدأت التفكير في هذه المسألة انطلاقًا من ملاحظة بسيطة: لا يوجد دليل. \u003C/p> \u003Cp> كل الروايات العاطفية، كل النصائح في المجلات، كل نصائح الأمهات، كلها تتحدث عن الحب ، لا أحد يتحدث عن تلقيه ، وبالأخص حين يكون هذا الحب، وهذه المشاعر، غير مرغوب فيها. \u003C/p> \u003Cp> كيف نرفض؟ \u003C/p> \u003Cp> أريد طريقةً عقلانيةً تخبرني ماذا أفعل بوصفي شخصًا يتلقّى الحبّ ويعجز عن مبادلته. \u003C/p> \u003Cp> أبحث عن نموذج أخلاقي يساعد «المحبوب» على ألّا يصمت ويتجاهل فيقسو ولا يتعاطف فيزيف مشاعره. \u003C/p> \u003Cp> كيف يمكن للإنسان أن يردّ المحبة؟ \u003C/p> \u003Cp> ربما لهذا قال رولان بارت إنّ: ”المحبوب بريءٌ فقط إذا بادل الحبّ، أمّا إذا صمت فقد صار شريكًا في الألم“. \u003C/p> \u003Cp> تكبر كرة الثلج كلما دارت مشاعر الغضب. كلما رأيت تلك النظرة الممتنّة نحوي، أو وصلَتني رسالة طويلة تُعبّر عن مشاعر لا أملك الرد عليها، يختلط في داخلي الغضب بالشفقة، والذنب بالرفض. \u003C/p>  ","ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما","https://media.101n.com/img/2025_11_116_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_116-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[59],{"name":24,"slug":21},[],840,"\u003Cp> تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ \u003C/p> \u003Cp> في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟ أم أنها صعبة بالفعل؟ \u003C/p> \u003Cp> لكن الآن أصبح السؤال بكل جدية: لماذا الكتابة؟ لماذا أذهب إليها في كل مرة بكامل إرادتي وأنا أطلب منها الوصل.. أن تجودي فصليني! \u003C/p> \u003Cp> الناي في مطلع الأغنية، وصوت أحمد منيب الشجيُّ والحزنُ الذي يتملكني عندما يبدأ في سؤاله الأبدي: \u003C/p> \u003Cp> وفينك؟! \u003C/p> \u003Cp> أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر فيه كثيرًا في لحظات انكساري، أشعر أني بحاجة إلى شخص أكبر يرشدني إلى ما يجب عليَّ فعله، أو يخبرني أيَّ الطرق أسلك بناءً على خبرته بالحياة ومعرفته بي، أو يستمع إلى مخاوفي التي تصاحبني في كل مرة أشرف على البدء في شيء جديد. \u003C/p> \u003Cp> الخوف الذي يصحبني في كل   \u003C/p> ","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79},208,"/notes/208","كيف-تخرج-في-موعد-مع-نفسك؟","كيف تخرج في موعد مع نفسك؟","2024-10-23T21:21:02","2025-08-05T01:56:14",[74],{"name":24,"slug":21},[],707,"\u003Cp> أن تخرج في موعد مع نفسك هو أن تمنح روحك فرصة للحديث معك بعيدًا عن ضجيج العالم، وكأنك تلتقي بشخص لم تعرفه من قبل. قد يبدو الأمر غريبًا، بل ربما مثيرًا للسخرية للبعض. ولكن هناك سحر خاص في هذه اللحظة، سحر لا يمكن لأحد أن يدركه إلا من جرّب أن يكون في صحبة نفسه دون انشغال. \u003C/p> \u003Cp> إحدى الفلاسفة التي تحدثت عن هذا هو الفيلسوف الفرنسي ميشيل دي مونتين . كان مونتين من دعاة العزلة الاختيارية، يرى فيها فرصة لاكتشاف الذات. كتب قائلًا: ”إن لم تستطع أن تحافظ موعد  \u003C/p> ","أن تخرج في موعد مع نفسك هو أن تمنح روحك فرصة للحديث معك بعيدًا عن ضجيج العالم، وكأنك تلتقي بشخص لم تعرفه من قبل. قد","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_painting_by_edward_hopper._a_young_egyptian_woma_25fee77e-7049-4004-827d-bf4f2fca6f83-scaled.q80.webp",{"id":81,"url":82,"slug":83,"title":84,"titleHtml":84,"publishDate":85,"lastModifiedDate":85,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":86,"authorSlug":87,"categoryName":21,"categories":88,"subcategories":90,"wordsCount":91,"briefDescription":92,"briefDescriptionShorter":93,"coverImgSrc":94,"cardCoverImgSrc":95},1127,"/notes/1127","لماذا-نبحث-عن-سبب-حتى-لو-لم-يكن-هناك-سبب","لماذا نبحث عن سبب.. حتى لو لم يكن هناك سبب؟","2026-02-27T05:45:41","منة سالم","منة-سالم",[89],{"name":24,"slug":21},[],877,"الإنسان بطبيعته لا يطيق العشوائية، لذلك يزرع إشارات حيث لا إشارات ويرتب المصادفات كي لا يبدو العالم بلا حكمة كبرى. يعيد في داخله صياغة الحدث ليصبح قابلًا للفهم؛ لأن الفهم يمنحنا التوازن. يقول نيتشه ”من يعرف سببًا يعيش لأجله يستطيع تحمل العيش بأي طريقة“. وأعتقد إنها عبارة رائعة لشرح هذا التماسك بين المعنى وقدرتنا على الاحتمال. حين نُعطي الألم سببًا تقل حدته، لأن العقل لا يرى نفسه ضحية خالصة وإنما شريكًا في تعلم ما أيًا ما كان.","هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو","https://media.101n.com/img/2026_02_163.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_163_2-scaled.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[106],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":21,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10","حسام سرحان","حسام-سرحان",[123],{"name":24,"slug":21},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54",[138],{"name":24,"slug":21},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":145,"url":146,"slug":147,"title":148,"titleHtml":148,"publishDate":149,"lastModifiedDate":150,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":151,"authorSlug":152,"categoryName":21,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159,"cardCoverImgSrc":160},926,"/notes/926","موعد-أخير","موعد أخير مع طبيب الأسنان","2025-12-05T19:00:59","2025-12-06T01:22:36","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[154],{"name":24,"slug":21},[],655,"أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان مجرد ابتسامة أمل وشعور يشاركه مع كل من في غرفته بأن هناك المزيد لفعله، ما زال هناك أمل). كان يجهز نفسه للذهاب لطبيب الأسنان .","أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان","https://media.101n.com/img/2025_12_132_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_132-scaled.q80.webp",{"id":162,"url":163,"slug":164,"title":165,"titleHtml":165,"publishDate":166,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":21,"categories":168,"subcategories":170,"wordsCount":171,"briefDescription":172,"briefDescriptionShorter":173,"coverImgSrc":174,"cardCoverImgSrc":175},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05",[169],{"name":24,"slug":21},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"average":177},"#0b5394",1777726957436]