[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fEc042CexhhL3DUwe0hL6bfzhQ5T1DwDNK-gZyyoyvDM":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1193,"/notes/1193","كيف-يعمل-النسيان؟","كيف يعمل النسيان؟","2026-04-03T02:04:59","article",false,"سارة عبدالنبي","سارة-عبدالنبي","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>تساءلتُ دائمًا كيف يتمّ فعلُ النسيان، كيف تنسى الأمُّ المكلومة طفلَها وتستمر في العيش، تُنجب، تأكل، تُطعم وتحيا، كيف ينسى الإنسانُ المصابُ الجَلَلَ ويضحك مرةً أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp>هل يستيقظ في صباح ما وقد سقط الألمُ في مؤخرة ذاكرته؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل يبهُت الحزنُ كما تبهُت ألوان الملابس القديمة؟\u003C/p>\n\u003Cp>رأيتُ أناسًا ظننتُ من فرط حزنهم أن أعينهم ستسقط من مكانها وأنهم سيتوقفون عن الحياة، لكنهم يعيشون في النهاية. رأيتُ المتوفَّى وهو يصغر شيئًا فشيئًا داخل الأحاديث.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف ينسى المرء؟ \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف يتلاشى الألمُ من ذاكرته اليومية العادية فيمارس الحياةَ كأنه لم يكد يحترق من الحزن يومًا؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أعمل \u003Cstrong>صيدلانيًة في مستشفى\u003C/strong> منذ تسعة أشهر، صرحٌ ضخم \u003Cstrong>يحمل كل أنواع المآسي والقصص العجيبة\u003C/strong> التي نسمع عنها: نساء يَلِدن، وحوادث مؤلمة، وأمراض تختطف البشر، وأصوات أجهزة لا تتوقف في العناية المركزة، وأطراف مبتورة، وعمليات ناجحة، وحيوات تستكمل وأخرى تنتهي.\u003C/p>\n\u003Cp>في بداية عملي، في أول يوم لي، دخلتُ \u003Cstrong>العناية المركزة\u003C/strong> مع زميلتي في جولة تعريفية للمكان. أول سرير رأيتُه كانت توجد فوقه \u003Cstrong>جثة مُغلَّفة\u003C/strong>، السريرُ الوحيد المنخفض. نظرت زميلتي إلى السرير وسألت التمريضَ عن هوية المريض، ثم رحلت ببساطة.\u003C/p>\n\u003Cp>لم أستطع يومها تناول أي شيء، شعرتُ برجفة في قدمَيَّ وأطراف يديَّ، وبقيتُ طوال الاثنتَي عشرة ساعة أفكر في هوية الرجل، في اسمه الذي غاب عن ذاكرتي اليوم، في الشكل الذي ستتقبّل به أسرتُه الأمرَ. شعرتُ بالرهبة والحزن كلما تذكّرتُ الغلافَ الأزرق للجثة، وتذكّرتُ هدوءَ تلك الزميلة وغيابَ الأمر عن عقلها طوال اليوم.\u003C/p>\n\u003Cp>لكن بعد تسعة أشهر، ذهبتُ بعيدًا عن تلك اللحظة.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت الأشهر الأولى قاسية؛ أقاوم التأثرَ بالمرضى وبالقصص المرويّة، أحبس دموعي عند حالة وأنفجر عند حالة أخرى اعتدتُ تحضير علاجها. أفزع عند سماع \u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”die“\u003C/span>\u003C/strong> من ممرض الحالة. لم نستخدم مرادفها العربي أبدًا، قد يبدو الأمر للوهلة الأولى أننا نفعل ذلك بحكم إنجليزية المجال الطبي، لكننا عرَّبنا كل شيء عدا تلك الكلمة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>تركناها بلغة غريبة بعيدة، اتّفقنا جميعًا بشكل ضمني على أن نترك حاجزَ اللغة بينها وبين مشاعرنا، نبتعد عن رهبة الموت بكلمة صغيرة عملية.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لا نزال نخشاه حتى وإن أحاط بنا يوميًا، نتناساه رغمًا عنه.\u003C/p>\n\u003Cp>كنتُ أفزع عند مزاح الطاقم الطبي حول الموت، حتى وإن غلَّفوه بالإنجليزية؛ لا يزال الموت مخيفًا. كنتُ أفزع من نقاشاتهم حول من يجب عليه \u003Cstrong>”تقفيل الحالة“\u003C/strong>، أي فصل الأجهزة عنها وتغليفها. أكتب بصيغة الماضي الآن لأن \u003Cstrong>الفزعَ سقط مني في يوم ما ولم أَلتقطه مجددًا\u003C/strong>، على الأقل أثناء النبطشيات.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>لا أذكر متى تحديدًا، لكنني نسيتُ كيف أشعر بالألم داخل المستشفى.\u003C/strong> مفارقة مضحكة؛ أسير بين المتألمين ولا يُصيبني التأثرُ بشيء. لم يعد قلبي يرجف عند سماع بكاء النساء في ممرات المستشفى. أسمع قصص المرضى، أنسى، أنسى اسم المريض المتوفَّى، أنسى أدويته، وفي أي سرير نام، وأنسى أسرتَه.\u003C/p>\n\u003Cp>ربما أتذكر قصصًا عابرة أرويها لزميلة في مشفى آخر، لكن بمجرد أن يخرج من نظام المستشفى الإلكتروني يسقط من ذاكرتي تمامًا كأنه لم يكن يومًا.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أنسى كيف أشعر بالألم طوال ساعات العمل.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>قبلها، ظننتُ أن النسيان يحدث بقرار منّا، نُجبر أنفسنا على عدم التذكر، لكن النوبات علّمتني آلية عمله؛ \u003Cstrong>لا ينسى المرء شيئًا متعمِّدًا، إنما تتزاحم الأشياء بداخله فيدفع بعضُها بعضًا إلى زوايا الذاكرة والوعي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>تبقى الأشياء المهمة الملحّة في الواجهة بينما تتكوّر الأخرى في زاوية بعيدة؛ حاجات كالرغبة الإنسانية في العيش وسدّ الجوع والاستيقاظ للحاق بموعد البصمة، واللحاق بموعد تسليم العلاج، والتركيز في إنهاء أكبر قدر من العمل. وتبقى الأمور المؤلمة ضعيفة واهنة تنتظر لحظةً تخفُت فيها سيطرة المهام اليومية الراهنة لتظهر على حين غِرّة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>نحن لا ننسى شيئًا، إننا مُجبَرون على تنحية الشيء لفعل شيء آخر.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>اكتشفتُ الأمر في نوبة سهر، حين استوعبتُ أنني أتذكر مريضًا بعينه، لم أعلم أبدًا أنني أتذكره، وأذكر قصته المؤلمة، وأذكر كيف بكيتُه وكيف اختفى من ذاكرتي حتى جاءت ليلة عمل هادئة فقفز فجأةً إلى عقلي. أتذكر بكاء والدته، واسمه، وسريره، وأدويته؛ \u003Cstrong>لم تجد الذكرى من يزاحمها تلك الليلة في رأسي، فظهرت واضحة قوية مؤلمة.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>في نهاية الساعة الثانية عشرة من ساعات العمل، وأنا أسمع نغمة جهاز البصمة ثم تتعرّف على إصبعي في بصمة الخروج، تشتعل ذاكرتي مجددًا.\u003C/p>\n\u003Cp>أحاول ممارسة النسيان بشكل واعٍ هذه المرة: أنسى اسم الشاب مبتور القدم، لكنني أسير إلى البيت. أحاول نسيان المرأة التي أجهضت بعد حمل عزيز، لكنني أشعر بألم شديد أثناء دورتي الشهرية العادية. أنسى الزوجةَ الباكية على باب العناية المركزة، لكنني أبكي على أتفه شيء.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>يجافيني النسيان، لكنني أحاول ممارستَه مع نهاية كل نوبة، صراعٌ دائم حتى نسيتُ أنه يحدث.\u003C/strong>\u003C/p>\n",680,"هل يبهُت الحزنُ كما تبهُت ألوان الملابس القديمة؟ رأيتُ أناسًا ظننتُ من فرط حزنهم أن أعينهم ستسقط من مكانها وأنهم سيتوقفون عن الحياة، لكنهم يعيشون في النهاية. رأيتُ المتوفَّى وهو يصغر شيئًا فشيئًا داخل الأحاديث.  كيف ينسى المرء؟  كيف يتلاشى الألمُ من ذاكرته اليومية العادية فيمارس الحياةَ كأنه لم يكد يحترق من الحزن يومًا؟","تساءلتُ دائمًا كيف يتمّ فعلُ النسيان، كيف تنسى الأمُّ المكلومة طفلَها وتستمر في العيش، تُنجب، تأكل، تُطعم وتحيا، كيف ينسى الإنسانُ المصابُ الجَلَلَ ويضحك مرةً","https://media.101n.com/img/2026_04_205-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_205_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,81,97,113,129,146,162],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","فرح العقاد","فرح-العقاد",[42],{"name":24,"slug":21},[],1071,"\u003Cp> يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما انكسر الواقع من حوله . \u003C/p> \u003Cp> أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ جيشي من البلاستيك اللامع محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما أبهتُ أنا . \u003C/p> \u003Cp> منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة. \u003C/p> \u003Cp> صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة ، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا . \u003C/p> \u003Cp> مرت الأيام وكنت أنظر إليهم يوميًا بتساؤلٍ طفولي: هل يتحركون في الليل كما في (قصة حياة لعبة) ؟ \u003C/p> \u003Cp> هل يشعرون حقًا بذبذبات هذا الغلاف الجوي المشحون بطاقتي السلبية؟ \u003C/p> \u003Cp>   \u003C/p> ","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[59],{"name":24,"slug":21},[],1572,"\u003Cp> يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر عام 1986، والذي يسلط الضوء على التفكك الأسري والمجتمعي الذي طرأ على مصر إبان حقبة الانفتاح التي قادها السادات . \u003C/p> \u003Cp> مثّل الفنان أحمد عبد العزيز ( إبراهيم ) دور أحد الإخوة الخمسة، وهو شاب في نهاية العقد الثالث من عمره، تخرج من الكلية ولم يستطع إيجاد وظيفة، فأخذته حياة العاطلين عن العمل، حيث ارتياد المقاهي يوميًا والسهر لساعات متأخرة&#8230; وإدمان لعبة الشطرنج . \u003C/p> \u003Cp> لم يكن الشطرنج بالنسبة لإبراهيم مجرد لعبة يتسلى بها في أوقات فراغه، إذ إن أوقاته كلها فراغ، كان الشطرنج بمكانة طوق النجاة بين جمهور  \u003C/p> ","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[75],{"name":24,"slug":21},[],905,"\u003Cp> مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. \u003C/p> \u003Cp> أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة ليحللها، لكن الفكرة الأولى التي أنطلق منها هنا، هي أن الأمر ليس كله مزاحًا، وبعض المزاح يحمل كثيرًا من القناعات الحقيقية، لأننا لا نستقبل المعطيات من حولنا بنفس الطريقة. وهناك من يقرأ كلامًا من هذا، فيستغرق بالفعل توصيفي  \u003C/p> ","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[90],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[106],{"name":24,"slug":21},[],815,"ينصحني الطبيب بعد سنوات بنوع معين من الأدوية، يساعدني الدواء بالفعل على الدخول سريعًا في النوم، لكن.. تنشط الكوابيس! أصحو متعكر المزاج وعصبي. أراجع الطبيب فيخبرني أن الكوابيس هي واحدة من ”الأعراض الجانبية“ المعروفة لهذا الدواء.  كيف يكون هذا ”عرضًا جانبيًا“؟!  متى كانت العبرة بـ ”المهم انك نمت“ وليست بدرجة جودة النوم نفسه؟ طول عمرها بالكيف مش بالكم!  أنا مكتفي بالساعات القليلة للنوم إذا كان المقابل المطلوب للنوم الطويل هو تلك الكوابيس المزعجة!","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":17,"isTopFeatured":120,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"citationsHtml":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},675,"/notes/675","عن-الحياة-في-زمن-لاهث-كيف-يُمكن-أن-يصير","عن الحياة في زمن لاهث: كيف يُمكن أن يصير الملل صديقنا؟","2025-09-25T18:13:52","2025-10-25T23:16:22",true,[122],{"name":24,"slug":21},[],"\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cul class=\"wp-block-list\">\r\n\u003Cli>\u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://www.theguardian.com/global/2020/may/03/why-its-good-to-be-bored\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"4918\" data-end=\"5033\" target=\"_blank\">Why it’s good to be bored – The Guardian\u003C/a>\u003Cbr />\u003Cbr />\u003C/li>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cli>\u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://www.science.org/doi/10.1126/science.1250830\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"5038\" data-end=\"5114\" target=\"_blank\">Science article, 2014\u003C/a>\u003Cbr />\u003Cbr />\u003C/li>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cli>\u003Ca class=\"decorated-link\" href=\"https://www.tiktok.com/@harvardbusinessreview/video/7546229969790176525?_t=ZS-8zWkfrmfiX1&amp;_r=1\" target=\"_new\" rel=\"noopener\" data-start=\"5119\" data-end=\"5246\" target=\"_blank\">Harvard Business Review video\u003C/a>\u003Cbr />\u003Cbr />\r\n\r\n\u003C/li>\r\n\r\n\r\n\u003C/ul>\r\n",789,"هل جربت يومًا أن تجلس وحدك في حُجرة فارغة؟ بدون هاتفك الجوال، بدون كتاب، بدون تلفاز، لا شيء في الغُرفة إلا أنت وهواجسك.","https://media.101n.com/img/2025_09_84_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_09_84-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[139],{"name":24,"slug":21},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":151,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":152,"authorSlug":153,"categoryName":21,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[155],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1102,"/notes/1102","تجربة-العيش-البلدي","تجربة العيش البلدي","2026-02-21T00:10:04","بسنت أحمد","بسنت-أحمد",[171],{"name":24,"slug":21},[],1091,"متى بالتحديد نصبح ماضيًا، في أي لحظة بالضبط من حاضر الأمم تتحول ممتلكاتها إلى تراث؟ من المسؤول عن هذه النبرة المفاجئة التي تحدد بشكل غير عادل من يملك الماضي ومن يملك المستقبل؟ وتحويل حياة يومية لتجربة إنسانية مضت يجب النظر إليها عبر عدسة مكبرة تقتنص الأصالة.  أعتقد أننا ربما نعيش تلك اللحظة الانتقالية الآن في مصر من الحاضر نحو الماضي، طبقًا لما يحدث والطريقة التي تنقسم بها مصر بالتدريج إلى مصر القديمة، ومصر الحديثة (إيجيبت) بحسب التسمية الجديدة.","Everyday use هي قصة للكاتبة الأمريكية آليس ووكر ، جذبني العنوان إلا أني لم أتوقع أن أجد بها ما هو أعمق ولا أكثر عاطفة من","https://media.101n.com/img/2026_02_175-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_175_2-scaled.q80.webp",{"average":179},"#53b17c",1777726957651]