[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fyVh_3YakIsehZ-MSqXAOTIsSYcWD2-DE4DSbb1eYeq0":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":176},1180,"/notes/1180","العيد-كما-عرفتُه-لا-كما-يُعلَن","العيد كما عرفتُه لا كما يُعلَن","2026-03-31T21:36:28","article",false,"آية نصر","آية-نصر","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp>منذ طفولتي، لم أعرف العيد كما يحكي عنه الآخرون، لا مع إعلان الرؤية الذي كنا نترقّبه عبر الراديو، ولا مع تكبيرات الفجر. ولكنّي عرفتُه رائحةً.. \u003Cstrong>رائحةَ كعك أمي\u003C/strong>، حين تبدأ في إعداده خلال الأيام الأخيرة من رمضان، فتملأ البيتَ دفئًا وتوقظ في قلبي يقينًا خفيًا بأن العيد قد بدأ بالفعل، حتى قبل أن يُعلنه أحد.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>هناك، في المطبخ، تبدأ الحكاية.\u003C/strong> أمي لا تتحدث كثيرًا عن العيد، بل تَعجنه بيديها، وتُشكّله في صمت، وتترك للفرن مهمةَ إعلان اكتمال المشهد: كعكٌ، وبسكويت النشادر، وبيتي فور، وغريبة.. تفاصيل صغيرة، لكنها بالنسبة لي \u003Cstrong>ملامح الفرح نفسه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كعك العيد في بيتنا ليس مجرد حلوى، بل طقسٌ جماعي تُعاد فيه صياغة الذاكرة كلَّ عام؛\u003C/strong> صوانٍ تخرج من الفرن وأخرى تنتظر دورها، ويدٌ تمتد لتجرّب قطعةً ساخنة، ثم يأتي الصوت المعتاد: \u003Cstrong>”اتركيها حتى تبرد!“\u003C/strong> في تلك اللحظات لا يكون العيد قادمًا… بل حاضرًا بالفعل.\u003C/p>\n\u003Cp>عرفتُ العيد من \u003Cstrong>”تنفيض البيت“\u003C/strong>. طقسٌ لا يقلّ أهمية عن الكعك نفسه، يستغرق أيامًا كاملة، تنتهي دائمًا بالمشهد ذاته: سجادٌ نظيف، ومفارش جديدة تحتفظ بها أمي خصيصًا للعيد، كأنها تُعيد ترتيب البيت ليليق بقدومه.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي آخر أيام رمضان، تحديدًا في \u003Cstrong>وقفة العيد\u003C/strong>، يتغير إيقاع اليوم؛ نأكل ما تبقّى من طعام الشهر كأننا نودّعه على مهل، ثم نمضي إلى بيت خالي، حيث تجتمع العائلة وتبدأ السهرة التي تتكرر كل عام بتفاصيلها التي لا تتغير، دون أن تفقد معناها.\u003C/p>\n\u003Cp>في قاموس عائلتنا، \u003Cstrong>الساعة الثانية عشرة تعني أن الطعام يجب أن يكون حاضرًا\u003C/strong>، وللمائدة قواعدها الثابتة: فلافل محشيّة بالبسطرمة، وبجانبها الكعك وبسكويت النشادر، وأكواب الشاي باللبن التي تُكمل المشهد.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي زاوية أخرى من بيت خالي، وتحديدًا في غرفة زوجته، يبدأ طقسٌ مختلف: \u003Cstrong>جلسة الحناء\u003C/strong>، حيث تتحول الأيدي إلى لوحات صغيرة، وتتحول البنات فجأةً إلى خبيرات تجميل، كلٌّ منهن تحمل وصفة، وكل وجه مشروعُ ماسك جديد. ليست العناية بالبشرة هنا مجرد رفاهية، بل \u003Cstrong>مشاركةٌ خفية للفرح\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ثم تأتي اللحظة الأكثر حماسةً، تلك التي تنتظرها بنات العائلة وأطفالها: لحظة الحصول على \u003Cstrong>”العيدية“\u003C/strong> من رجال العائلة، ذلك التفصيل الصغير الذي كَبِر معنا لكنه لم يفقد سحره أبدًا، مهما كان عمرنا.\u003C/p>\n\u003Cp>أتذكر أول عيدية حصلتُ عليها من والدي؛ كنتُ في الخامسة أو السادسة من عمري تقريبًا، وقرّرتُ أن أشتري عروسة باربي. كنتُ أحصل على العيدية قبل ذلك، لكنها كانت تذهب إلى أمي بحكم \u003Cstrong>”قانون العائلة“\u003C/strong>: عيدية الطفل الصغير من حق والدته.\u003C/p>\n\u003Cp>يمضي الليل، ويبدأ الفجر في الظهور، ويعلو صوت الأذان؛ نستعد للنزول إلى المسجد القريب من البيت، نصلي الفجر ثم ننتظر حتى يحين وقت صلاة العيد.\u003C/p>\n\u003Cp>ثم تأتي المرحلة الأخيرة: \u003Cstrong>صلاة العيد\u003C/strong>، التي لا أذكر أنني استمعتُ يومًا إلى خطبتها كاملةً، ليس لأنني لم أكن مهتمة، بل لأن المصلى كان ممتلئًا بأحاديث النساء: حكايات عن الكعك، وعن تنفيض البيت، وما تبقّى من مهام لم تكتمل بعد بسبب تقصيرنا نحن البنات في حق أمهاتنا.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>العيد في ذاكرتي ليس يومًا واحدًا، بل سلسلةٌ من اللحظات\u003C/strong> التي تُخبَز ببطء في يد أمي وهي تُشكّل الكعك، وفي ضحكة عائلتي حين تجتمع، وفي نقش حناء لا يدوم لكنه يُخلّد اللحظة، وفي صوت التكبيرات الذي يُعيد كل شيء إلى مكانه الصحيح.\u003C/p>\n\u003Cp>هكذا كان العيد بالنسبة لي: \u003Cstrong>في الروائح والأيدي والضحكات\u003C/strong>، في كل ما عشتُه عن قرب، مختلفًا عما يُعلنه الآخرون.\u003C/p>\n",500,"كعك العيد في بيتنا ليس مجرد حلوى، بل طقسٌ جماعي تُعاد فيه صياغة الذاكرة كلَّ عام؛ صوانٍ تخرج من الفرن وأخرى تنتظر دورها، ويدٌ تمتد لتجرّب قطعةً ساخنة، ثم يأتي الصوت المعتاد: \"اتركيها حتى تبرد!\" في تلك اللحظات لا يكون العيد قادمًا… بل حاضرًا بالفعل.  عرفتُ العيد من \"تنفيض البيت\". طقسٌ لا يقلّ أهمية عن الكعك نفسه، يستغرق أيامًا كاملة، تنتهي دائمًا بالمشهد ذاته: سجادٌ نظيف، ومفارش جديدة تحتفظ بها أمي خصيصًا للعيد، كأنها تُعيد ترتيب البيت ليليق بقدومه.","منذ طفولتي، لم أعرف العيد كما يحكي عنه الآخرون، لا مع إعلان الرؤية الذي كنا نترقّبه عبر الراديو، ولا مع تكبيرات الفجر. ولكنّي عرفتُه رائحةً..","https://media.101n.com/img/2026_03_196.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_196_2.q80.webp",[33,50,65,81,98,114,130,146,162],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[43],{"name":24,"slug":21},[],800,"\u003Cp> البارحة أو الأسبوع الفائت. أمامي دفتر جديد وقلم لامع لم أستخدمه من قبل، وقائمة من الأفكار غير المكتملة، وطبعًا أفتح فيديو عن ”كيف تجد أسلوبك في 3 خطوات“ ، ثم قائمة كتب ترشح ”أهم ١٠ موارد لأي فنان ناشئ“ . \u003Cbr> كل شيء كان جاهزًا للكتابة… إلا الكتابة نفسها. \u003C/p> \u003Cp> شعرت أنني عالقة في لحظة ما قبل البداية، وكأن كل ما أعرفه هو التحضير للأمر بدل الدخول فيه. وقتها خطر لي سؤال مربك: \u003Cbr> هل أخشى ما قد يكشفه قلمي عني حين أكتب؟ ماذا لو كان ما سيظهر أقل مما أتوقع … أو أقرب إليّ مما أتحمل؟ \u003C/p> \u003Cp> أنا أعرف هذا الخوف. أعرف كيف يندس داخل الحماسة المبالغ فيها للتعلم. كيف يختفي وراء ابتسامة ”بعد ما أجهّز كل حاجة، هبدأ بقى“ . التعلم في ذاته شيء جميل، يوسع المدارك ويمنحنا لغة جديدة، لكنني ألاحظ كيف يتحول أحيانًا إلى ستار نختبئ خلفه . ستار نؤجل به لقاءً أصعب: لقاء صوتنا نحن. \u003C/p> \u003Cp> ربما نهرب لأن الصوت الشخصي يشبه مرآة غير مضمونة : لا نعلم ماذا ستكشف، ولا إن كانت ستثبت الصورة التي بنيناها عن أنفسنا، أو تهزها حتى. شعور مرعب! \u003C/p> \u003Cp> تُنسب إلى فريدا كاهلو عبارة لافتة حين سُئلت عن كثرة صورها الذاتية: \u003C/p> \u003Cp> ”أنا أفضل موضوعًا أعرفه&#8230; والموضوع الذي أريد أن أعرفه أكثر.“ \u003C/p>  ","”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},965,"/notes/965","لماذا-نُقيم-طويلًا-في-غرف-باردة-مألوفة","لماذا نُقيم طويلًا في غرف باردة مألوفة؟","2025-12-18T05:15:24","2025-12-18T05:15:53",[58],{"name":24,"slug":21},[],716,"\u003Cp> الإنسان يفضِّل ألمًا يعرفه على سعادةٍ يجهلها \u003C/p> \u003Cp> يميل الإنسان، غالبًا، إلى التمسّك بالألم الذي يعرفه أكثر من انجذابه نحو احتمالات السعادة التي لم يختبرها بعد، لكنها تقع خارج نطاق عالمه. \u003C/p> \u003Cp> تشبه هذه الحالة الجلوس في غرفة باردة لأننا اعتدنا شكل الجدران وملمس الفراش، رغم إدراكنا أن خلف الباب مساحةً أدفأ، وربما أكثر أناقة. مع ذلك، يظلّ الباب مغلقًا رغم وجود المفتاح، أنت تعرف أن الخطوة الأولى نحو المجهول تثير رجفة تُربك النفس مهما بدت بسيطة. \u003C/p> \u003Cp> يطمئن العقل حين يرى مسارًا معروفًا حتى لو كان مليئًا بالحفر. \u003C/p> \u003Cp> لا يهم مقدار الألم طالما يمكن توقّعه (صح؟). \u003C/p> \u003Cp> في المقابل، تُصبح السعادة التي نجهل تفاصيلها كائنًا غريبًا مليئًا بالأسئلة الأولى: \u003C/p> \u003Cp> ماذا لو فشلت؟ هل سأندم؟ هل ستختفي سعادة البدايات بسرعة؟ \u003C/p> \u003Cp> وهكذا يتجمد الجسد في مكانه وينحاز إلى واقع قديم   \u003C/p> ","الإنسان يفضِّل ألمًا يعرفه على سعادةٍ يجهلها يميل الإنسان، غالبًا، إلى التمسّك بالألم الذي يعرفه أكثر من انجذابه نحو احتمالات السعادة التي لم يختبرها بعد،","https://media.101n.com/img/2025_12_142_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_142.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[75],{"name":24,"slug":21},[],1718,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: لا يعرفك من لا يعرفك . \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن إلى الفاتورة باندهاش،  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[91],{"name":24,"slug":21},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":21,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1148,"/notes/1148","داري،-ويقل-مقداري","داري، ويقل مقداري.","2026-03-08T07:57:10","رفيدة طه","رفيدة-طه",[107],{"name":24,"slug":21},[],1081,"سؤال العنصريّة ليس الوحيد الذي يثير الضحك والغرابة:  \"لما تروحي المنيا بتلبسي عادي بردو ولا عندك اللي هي سودا وزي الملاية كدة؟\"  لم أرتدِ \"اللي هي سودا وزي الملاية كدة\" في حياتي، لكنني أرى بوضوح هذه الملاية العملاقة التي تلف كثيرًا من أهل القاهرة تحتها، تعزلهم عن باقي المصريين، فتمتلئ رؤوسهم بأسئلة ونكات لا تتطور إلا في العزلة: \"بتبقوا بوابين\"؟ حس فكاهي يخرج مباشرة من الكمكمة تحت الملاية.  هنا داري، ويقل مقداري.","هلموند، هولندا: لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا،","https://media.101n.com/img/2026_03_187.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_187_2-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":119,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":21,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[123],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[139],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":51,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[156],{"name":24,"slug":21},[],"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-05-01T19:15:14","2025-08-22T01:52:34",[170],{"name":24,"slug":21},[],1214,"إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم والتلاعب بالكرة بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح أن ما كانه هذا","إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما،","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"average":177},"#8976a8",1777726957606]